الأكسين Auxin
توزيع الأكسين في النبات Distribution of auxin in the plant
أعلي تركيزات للأكسين
توجد في القمم النامية للنبات ... كما في قمم البادرات وفي البراعم والقمم النامية
للأوراق والجذور ... ومع ذلك الأكسين يوجد متوزع داخل النبات بدون شك منتقلا من
المناطق المرستيمية بحيث يتناقص بالبعد عن القمة النامية ثم يتزايد أثناء الإتجاه
نحو القمم النامية للجذور .
تأثير الأكسين الفسيولوجي :
للأكسين تأثيرات
فسيولوجية عديدة أبرزها :
إطالة الخلية Cell elongation
هناك تعادلا أسموزيا
واقعا داخل الخية ... فعندما تضغط محتويات الخلية علي الجدار فإنه يضغط عليها بنفس
القوة ... يعتقد أن الأكسين يمكن أن يغير الحالة المسببة للتعادل كضغط الجدار أو
التركيز الاسموزي
مما يزيد من إطالة
الخلايا ... وتفسيرات الأبحاث لذلك
:
- يزيد من محتويات الخلية
الاسموزية .
- يزيد نفاذية الخلية للماء .
- يسبب نقصاً في ضغط الجدار .
- يسبب تخليق حامض نويي خاص ( RNA ) وبروتين ( إنزيم ) الذي بدوره يزيد من بلاستيكية جدار
الخلية وإطالته .
التنحية الضوئية Phototropism
عندما يتعرض
النبات للضوء منجهة واحدة ... فإنه ينحني جهة الضوء ،، سبب هذه الإنحناءة هو إطالة
الخلايا في الجهة المظلمة أكثر من إطالة الخلايا في الجهة المضاءة .
هذا الإختلاف في
إستجابة النبات للضوء يسمي التنحية الضوئية سببه التوزيع المختلف للأكسين .. حيث
يتركز بنسبة أعلي في الجانب المظلم لأن الأوكسين ينفر
من الضوء فيتجه الأوكسين إلى الجانب المظلم (البعيد عن الضوء) وبذلك يصبح تركيز
الأوكسين على الجانب البعيد من الضوء أكثر من تركيزه على الجانب القريب من الضوء،
وبذلك تبدأ الانقسامات غير المباشرة والاستطالات في الخلايا .
السيادة الطرفية Apical dominance
التأثير
القوي للبرعم الطرفي علي البراعم الجانبية يمكن توضيحه بقطع هذا البرعم ... عندها
تبدأ البراعم الجانبية في النمو .
اسكوج
وثايمان Skoog and Thimann
هما أول من فسر السيادة الطرفية سببها الأكسين المنتج في البرعم الطرفي ينتقل إلي
أسفل ويسبب خمول البراعم الإبطية ...
قاما بنزع البرعم الطرفي لنبات الفول فنمت البراعم
الجانبية ... وفي نبات آخر تم وضع قطعة من الآجار الغنية بالأوكسين مكان البرعم
الطرفي المقطوع فمنعت البراعم الجانبية من النمو كما لو كان البرعم الطرفي موجوداً
.
تكوين الجذور Root initiation
إعطاء الجذور تركيزات عالية من الأكسين لا يسبب فقط
تأخير الانمو الطولي .. ولكنه يسبب زيادة ملحوظة في عدد أفرع الجذور .
،، إعطاء الأكسين في معجون لينولين Lanolin في نهاية ساق صغيرة
يزيد من سرعة تكوين عتدد من الجذور عليه ... هذا الإكتشاف ليس علميا فقط ،، ولكنه
فتح الباب لإستعمال الأكسين تجارياً في زيادة تكوين الجذور علي قطع السوق في
النباتات الإقتصادية .
الإثمار اللاإلقاحي Parthenocarpy
سقوط الأوراق والفاكهة Abscission
تتحكم الأكسينات في تساقط الأوراق أكد ذلك لارو La Rue حينما أوضح تأثير عدة أكسينات صناعية في تأخير
سقوط أوراق نبات الكوليوس Coleus .
منذ ذلك الوقت أوضحت أبحاث عديدة أن أندول 3 حامض الخليك
( IAA
) عامل مهم في سقوط أوراق النبات .
التنفس Respiration
أكدت
بحوثاً كثيرة علي أن الأكسين يزيد التنفس وأن هناك علاقة بين زيادة النمو بتأثير
الأكسين وزيادة التنفس .
تطبيقاته الزراعية
تستخدم الأكسينات كهرمونات تجذير لأنها تحرض نمو
الجذور في العقل، حيث أن الأكسين يشجع نمو الجذور العرضية على العقد الساقية
القريبة من الأرض .
والمعاملة بالأوكسين تطيل العمر الخضري للنبات وتمنع تكوين الأزهار
وتستغل هذه الخاصية في إنتاج المحاصيل والخضار الورقية .
وتعامل بعض النباتات بالأوكسينات لإنتاج ثمار خالية من البذور ومنع
ظهور البراعم على درنات البطاطا المخزنة. أيضا من الاستخدمات الزراعية
للأوكسينات النباتية ما يلي:
1. تكوين الثمار .
2. إنتاج ثمار
بدون بذور .
3. سيادة القمة
النامية .
4. السكون .
5. سقوط الأوراق .
6. تكوين الجذور
والإنبات .
7. الإزهار .
أولا: تكوين الثمار:
عندما تبدأ البذرة بالنضوج بعد عملية الإخصاب
وتكوين الجنين يفرز الأوكسين من أنسجة المبيض محدثا انقسامات واستطالات في الخلايا
ومكونا أنسجة الثمرة التي تحيط البذرة ويتم تكوين الثمار عن طريق رش الأزهار
بالأوكسين لإنتاج الثمار في بعض النبات دون الحاجة إلى عمليات التلقيح والإخصاب.
ثانيا: إنتاج ثمار بدون بذور:
يستعمل الأوكسين تجاريا الآن لتوفير
ثمار دون بذور حيث ترش الأزهار بأوكسينات معينة, وبهذه الطريقة تنتج ثمار دون بذور
(دون إخصاب)، مثل العنب.
ثالثا: سيادة القمة النامية:
أحد أهداف تقليم الأشجار هو منع نمو
الغصن عموديا وإلى مسافات شاهقة، وتشجيع نمو الأغصان الجانبية مما يزيد من حجم
الثمار ويسهل عمليات الزراعة من رش وقطف، حيث ان نمو القمة النامية يمنع نمو
البراعم الجانبية للنبات ,, والسبب هو سيادة القمة النامية.
رابعا: السكون:
إن البذور وبراعم بعض النباتات تدخل في طور كمون أي
انه عند زراعة هذه البذور فإنها لا تنبت مباشرة ولكن تنبت بعد فترة قد تبلغ الأشهر
نلاحظ أن البذور بدأت تنمو، وتدعى فترة النمو هذه بفترة الكمون، وقد وجد أن سبب
سكون البذور والبراعم يعود إلى وجود مركبات الأوكسين أو مركبات أخرى بتراكيز عالية
مما يمنع نمو البذور. لكن إذا خزنت هذه البذور لفترة من الوقت فإن هذه المركبات
يقل تركيزها, ويمكن مشاهدة هذه الظاهرة في بذور الطماطم والبطيخ .
خامسا: سقوط الأوراق:
يعتبر سقوط الأوراق نوع من أنواع التكيف الذي
وهبه الله سبحانه وتعالى للنباتات، وللأوكسين دور هام في سقوط الأوراق، فما دام
الأوكسين يصنع في الأوراق الغضة، فإن الأوراق تبقى مثبتة على أغصانها، وعندما
يتوقف الاوكسين عنها نتيجة هرمها تتكون طبقة الانفصال, وهي مكونة من خلايا صغيرة
رقيقة الجدر سهلة الانفصال، تتسبب في سقوط الورقة.
سادسا:تكوين الجذور والإنبات:
إذا غمس عقل النباتات في كمية ضئيلة
من الأوكسين ينشط تكوين الجذور ونموها وهذه العملية تستعمل تجاريا في المشاتل
الزراعية.
سابعا: الإزهار:
لقد وجد العلماء أن لنوعية الضوء التي يتعرض لها
النبات أثرا كبيرا على الازهار فالنباتات قصيرة النهار مثلا لا تستطيع أن تتحمل
تعرضها لنهار طويل لا تزهر إذا عرضت لطيف ضوئي طوله 660 نانو متر. كما وجد أن
الطيف الأخير الذي يتعرض له النبات قصير النهار قبل حلول الظلام هو العامل المؤثر
في الازهار. فإذا كان الطيف الأخير الذي تعرض له النبات طوله 660 نانو متر فإنه
يمنع الازهار، أما إذا تعرض لطيف طوله 730 نانو متر فإن عملية الازهار تنشط، ولكن
الطيف ينشط الازهار في النباتات طويلة النهار أي التي تحتاج لفترة طويلة من ضوء
النهار لكي تزهر. ولقد وجد أن الفايتوكروم له دور الصبغة الماصة للأطياف، بحيث
يتغير تركيبها إلى أحد الصبغتين (صبغة 330 وصبغة 660) حيث الطيف الضوء الذي تعرضت
له، وهذا بدوره يؤدي إلى تكوين أو عدم تكوين الفلوروجين وبناء عليه تتم عملية
الازهار.
المراجع :
1. كتاب فسيولوجيا النبات - دفلس
2. موقع ويكيبيديا
يتبع ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق